البخاري

تصدير 61

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

وإبراهيم بن المنذر ، وأبى كريب محمّد بن العلاء ، وأبي سعيد عبد اللّه ابن سعيد الأشج ، وإبراهيم بن موسى هو الفراء ، وأمثالهم ، يقضون لمحمّد بن إسماعيل على أنفسهم في النظر والمعرفة » . ( هدى الساري 2 - 197 ) . ويجهر عمرو بن زرارة ومحمّد بن رافع بتفوقه عليهما ، فيقولان لمن حضر مجلسهما معه : « لا تخدعوا عن أبي عبد اللّه ، فإنه أعلم منا وأبصر » ( هدى الساري 2 - 198 ) ويفضّله إسحاق بن راهويه على نفسه ، ويقول : هو أبصر منى ، بل إنّه كان ينوّه بشأنه على ملأ المحدثين ، ويرفعه أمامهم فوق مستوى الحسن البصري ، وينصحهم بالإفادة منه ، فيقول : « يا معشر أصحاب الحديث ، انظروا إلى هذا الشابّ ، واكتبوا عنه ، فإنه لو كان في زمن الحسن بن أبي الحسن البصري لاحتاج إليه ، لمعرفته بالحديث وفقهه » . ( هدى الساري 2 - 197 ) . وكذلك يفضله الزهرىّ على أحمد بن حنبل فيقول : « محمد ابن إسماعيل أفقه عندنا وأبصر في الحديث من أحمد بن حنبل » ( هدى الساري 2 - 197 ) . بل يجعله قتيبة بن سعيد جامعا فضل ثلاثة من الأعلام المشهود لهم بالسموّ ، وهم : أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، وعلي بن المديني . ( هدى الساري 2 - 197 ) . وقد فعل أقرانه ما فعل شيوخه ، فيشهد ابن خزيمة بأنّه ما تحت أديم السماء أعلم منه ، ( هدى الساري 2 - 199 ) .